ان عالمنا المعاصر اجتاحته موجة من التغييرات الشاملة لا على مستوى تأثيرات المستجدات المعرفية وفقا للثورة التكنولوجية اللحظية التطويرية فحسب بل ان المعالم العولمية المنحى الطاغية في التوجهات الايديولوجية او التحولات الرقمية و التوجهات الاقتصادية في مجالات حياتنا الانية كافة اوجدت بمجملها سلسلة من التحديات و الازمات و التطورات على كافة الاصعدة و التي اثرت في الان ذاته في توجهات و حدود السيادة الوطنية و القيادات الفكرية وفقاً للمفاهيم المستحدثة على المستوى الانساني كحقوق الانسان والحريات و خصوصية النظام الديمقراطي حيث فرضة رياح التغيير العالمية نهج حديث للسياسات الاقتصادية و الثقافية و التعليمية في تفعيل للتوجهات العلمانية و الادارة و القيادة الليبرالية في معايير تتفاقم في متغيراتها و تأثيراتها السلبية منها خاصة على خصوصية تكوين مجتمعاتنا العربية ومستقبلها. لقد هدفت الدراسة الى القاء الضوء على طبيعة التحديات و المتغيرات العالمية المتفاقمة التي تخضع لها القيادات السياسية والاقتصادية و مدى تأثيراتها على طبيعة عمل القيادات التعليمية والادارية لمؤسسات التعليم العالي خاصة في ظل التغيرات السياسية المتلاحقة و التطورات التكنولوجية ووفقا لتلك الاشكاليات و الكيفية التي تستوجبها ادارة الازمات فان معايير استحداث استراتيجيات اصلاحية تطويرية من قبل القيادات السياسية لرفد القيادات التعليمية بما يدعم الاثراء التطويري للثروة البشرية في مجمل التقسيمات المجتمعية اصبح ضرورة و بما يتناسب و حجم المتغيرات و التي تستوجب اعتماد نتاج الدراسات التحليلة و الاحصائية المسحية الشاملة لكافة التحديات و الصعوبات والامكانات المتاحة في الان ذاته التي يستوجبها التغيير الاصلاحي الشامل وفق تخطيط استراتيجي يعتمد الرؤى الاستشرافية المستقبلية في مشاركات فاعلة مثمرة بين مختلف القيادات العليا التخصصية والقطاع الخاص و المستثمرين و المانحين في كافة مجالات الدولة لضمان التحول الرقمي لا على مستوى التطويري فحسب بل في تحديد السياسات التنفيذية واستحداثات البنى التحتية الالكترونية لكافة مرافق الدولة . لقد توصلت الدراسة الى توصيات عديدة تصب في مجملها في الكيفية التطويرية التي تمكن القيادات من اداء دورها الفاعل و خلق سياسات قيادية وفق التخصصات التنفيذية في صيغ تعاونية مع دول التجارب الناجحه لتنظيم برامج تدريبية تعمل على بناء القدرات و استثمار الطاقات لتنمية المهارات القيادية الابداعية لحل الازمات السياسية و ادارة المخاطر و اعتماد نظام الحوافز التشجيعية مادية و معنويه لرفع الكفاءات الابداعية و فتح اكاديميات قيادية تخصصية تأهيلية تعمل على ارساء قواعد اهمية التحليل و الاستقصاء للمعوقات و التخطيط الاستراتيجي والاستثمار التطويري للكوادر البشرية تحقيقا للاقتصاد المعرفي و التطوير الانتاجي لا الاستهلاكي و قيادات لتكون خطى اصلاحية تكاملية اعداداً و تنفيذاً بالصيغ الامثل في البناء المجتمعي.
ملخص البحث أفيغدور همئيري الشاعر والقاص والصحفي اليهودي, الهنغاري المنبت, المولود عام 1887. كتب الكثير من القصائد والقصص والمقالات. وكانت اولى نتاجاته قد كتبت باليديش, ثم مالبث ان يكتب بالعبرية. أشترك همئيري في الحرب العالمية الاولى ووقع في الأسر, وبتاثره بالحرب والأسر كتب نتاجات كثيرة. وقد ركزنا في بحثنا هذا على ماكتبه من قصائد متأثرا فيها من الحرب والغربة. همئيري كان جزءا من المنظومة الصهيونية, فقد تغنى
... Show Moreيعد مصطلح مابعد الحداثة من أهم المصطلحات التي شاعت في الخمسينيات ,وقد اختلفوا في تحديد مصدر هذا المصطلح ,فهناك من ينسب مفردة هذا المصطلح الى (ارنولد تويبني ) في العام 1954,وهناك من يربطها بالناقد الامريكي (تشارلس أولسن )في الخمسينيات ,وهناك من يحيلها الى ناقد الثقافة (ليزلي فيدلر) , في العام 1965,بيد أن البحث افضى الى اكتشاف استخدامها قبل هذه التواريخ ,فقد استخدم (جون واتكنز تشابمان ) مصطلح الرسم مابعد الحداثي في الع
... Show Moreالسخرية والمفارقة في شعر احمد مطر
The study aimed to monitor all the obstacles that stand in the way of the development of women's sports and to develop radical and realistic solutions to advance it and seek its programs to build a strong women's sports community. The descriptive-analytical approach was adopted to monitor the obstacles, by collecting relevant data from the individuals in the research sample using a questionnaire prepared for this purpose that includes (9) axes and (52) phrases distributed to players and practitioners of sports activities in sports forums throughout Iraq except for the Kurdistan region, whose number is (167) girls. The researchers concluded that there are strict social and cultural restrictions, and fears of society's view that prevents girl
... Show Moreملخـــص البحــــث
الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وعلى أله وصحبه ومن والاه .
أما بعد : فمّما لا خلاف فيه أن النجاح في إدارة الأعمال سواء أكانت سياسية أم اقتصادية أم إجتماعية أم غيرها ، تقتضي تولية المؤهلين للإدارة والقيادة ، وقد سبق الرسول صلى الله عليه وسلم المجتمع المعاصر في قاعدته : الرجل المناسب في الم
... Show Moreملخـــص البحــــث
كلما اتسعت دائرة المحددات باختلاف علومها تلاقحت الافكار في دراسات معاصرة جديدة ، فالمقاربة اللغوية ،والأدبية ، والبلاغية باختلاف انواعها اثرت البحث القرآني ؛ فأنتجت لنا قالباً تفسيرياً جديداً يُدعى بالمقاربات الفقهية , او الموضوعية , او المقاصدية وغير ذلك ، مما دعا الى المقاربات التفسيرية التي للأسف اخذت بعداً كمياً لا نوعياً من قبل
... Show Moreحكم الحصانة البرلمانية
في
الشريعة الإسلامية
إعداد
م.م. بلال مجيد علي
الدلالة المجازية في الفهم الأُصولي واللُّغوي
Employee Stealing or internal theft is considered from the passive practices that can’t be denied or be hidden, In spite of the hospital privacy as a serving organization that works 24\7 and deleing with human lives, they weren’t infallible from that kind of practice. To prevent or reduce this practice, it was important to search for the organizational and behavioral factors influencing internal thefts.
The study problem briefly is to reach the most organizational and behavioral factors influencing internal theft, in governmental hospitals in Baghdad Rusafa Health district, this was done by analyzing (20) administrative cases, of thefts occurred in the District, also a sample of (60) sp
... Show More