ان وصول الانجازات الرياضية في البطولات الى المستويات العليا مقارنتا بنتائج القرون الماضية ولاسيما في لعبة الريشة الطائرة جاء نتيجة التطور الواسع في العلوم المختلفة التي ساهمت في وصول الاداء الى افضل المسارات الحركية المطلوبة . وتعد لعبة الريشة الطائرة من الالعاب التي حضيت بأهتمام كبير من خلال تسخيرهم العلوم الرياضية المختلفة خدمتا للاداء و المهاري ا في الريشة الطائرة وتوظيفها من الجانبين التكنيكي والتكتيكي للحصول على افضل نتيجة وهذا الترابط بين العلوم يشمل الترابط بين (طاقة التمثيل الغذائي ) الطاقة الحيوية و (الطاقة الحركية ) الطاقة الميكانيكية وبيان تأثيرهما المتبادل على حركة اللاعب والتي تعني استخدام طاقة للتغلب على الجهد البدني وهذه الطاقة هي الطاقة الميكانيكية الحركية ناتجة عن تحول نوع ثاني من الطاقة وهي الطاقـة الحيوية (الكيميائية ) . ان الكفاءة العضلية التي يمتلكها لاعب يشة الطائرة سوف تمكنه من اداء المهارات الاساسية ومنها مهارة ضربة الابعاد بشروط ميكانيكية صحيحة (باعلى سرعة وقوة ) وهو الهدف الميكانيكي للاداء وهذا ناتج عما يمتلكه اللاعب من كفاءة عالية في طاقته الحيوية من خلال الدور الفاعل لقدرة العضلات الهيكلية على اعادة بناء المركب الكيميائي ثلاثي فوسفات الادينوس(ATP)وانتاج الطاقة لانجاز اكبر مقدار من الشغل الميكانيكي لها اي الحصول على اكبر مقدار للطاقة الحركية و ذلك لارتباط كل من الطاقة الحركية بكتلة الجسم وسرعته ، اذ ان السرعة تساهم في قياس الطاقة الحركية اثناء اداء المهارات والكتلة لها ارتباط بالطاقة الحيوية . ومن هنا تظهر اهمية البحث من خلال التعرف على كل من قيم الطاقة الحركية والطاقة الحيوية و التعرف على علاقة كلا الطاقتين باداء ضربة الابعاد لدى لاعبي الريشة الطائرة .
أخذت مواضيع اللياقة البدنية من اجل الصحة تفرض نفسها على المساحة البحثية بعد ان أصبحت تكون مطلبا مهما وجواباً شافيا للعديد من المشاكل الناتجة عن طبيعة التعامل مع الحياة العصرية الراهنة ,فالإعمال التي كانت تحتاج إلى ساعات من العمل اليدوي أصبحت تنجز بفعل التكنولوجيا الحديثة بظرف دقائق وبوساطة المعدات والآلات .
يسعى كل إنسان ضمن البيئة التي يعيش فيها إلى تحقيق رغبات مُعيّنة يبذل في سبيل تحقيقها مشقةً وعناءاً ، ولكي يبلغ هدفه المنشود يرسم لنفسه طريقاً يصادف خلاله العديد من المعوقات والمشاكل كأن تكون اجتماعية أو مادية أو اقتصادية .. ألخ . تستفزّه وتؤثر فيه ، ولا يتحتم عليه ضمن هذه الظروف الانتظار واقفاً حتى تسنح له إمكانات تحقيق مشواره ، بل يجب عليه أن يُعدّل في خطّته التي رسمها أو يُغيّر في سلوكه بشكل يتلاءم مع مستجدا
... Show Moreتكمن اهمية البحث في تصميم الداخلي لدائرة التسويقية للمعارض في الكاظمية حيث نجد ان بعض متطلبات التصميمية في ذلك المبنى غير مناسبة له، لذلك ظهرت الحاجة لدراسة هذا النوع المتخصص من الفضاءات العامة لتحقيق الذروة التصميمية التي يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار في تصميم تلك الفضاءات وعلاقتها مع تلك الفعاليات المؤدات فيها، فضلاً عن ان هذا الموضوع حسب علم الباحثة واطلاعها يعتبر الاول ولم يسبق احد، لذلك يعتبر اضافة مرجعي
... Show Moreبسم الله الرحمن الرحيم
القراءات القرآنية المتواترة والشاذة أثرت أثرا واضحا في الأحكام الفرعية الشرعية في العبادات والمعاملات وغير ذلك من أحكام الفقه المعروفة بالفروع ، لذى كانت محل عناية واهتمام الفقهاء والمفسرين من كافة المذاهب والفرق الإسلامية ، وذلك لما لها من صلة قوية بالإعجاز اللغوي في القران الكريم ، فضلا عن توجيه الآيات القرآنية ، والكشف عن أحكامها ، وقد تناولنا في هذا الب
... Show Moreتكوين النص الكانطي لإتجاه المثالية النقدية
في الفكر العربي المعاصر
أ.م.د- عمار عبد الكاظم رومي
جامعة بغداد
– كلية ا
... Show Moreظل المديح فنا مهماًلم يأفل نجمه طوال الوجود العربي في الأندلس، فالقرون الثمانية صبغت هذا الفن الشعري بصبغة ميزته من غيره ، مثلها وفرة الإنتاج الشعري ، في عدد القصائد وطولها .فقد جاءت معظم قصائد المديح من الطول حدا أجاز فيه الشاعر لنفسه ؛ أن يعيد استثمار نصوص سابقة، إذ ثمّة رابط بين النص الأندلسي ونصوص أخرى سابقة له أو معاصرة . فهناك جهد فكري بنيت على
كَشفت التنقيبات في مدن العراق القديم كالوركاء وماري عـن بقايا أبنية المدارس الموسيقية ( ) . وفي العصر السومري الحديث ( 2000 – 1950 ق. م. ) حُفِظ ما يؤيد وجود مواد المنهج الموسيقي النظري والعملي لعملية التعليم في مدرسة المعبد أو القصر الملكي ، إضافة لبعض اللقى الآثارية كآلات فخارية خاصة بالطفل ، والتي بوساطتها كان يتم تعليم الطفل في البيت ( ) . واحتلت الموسيقى مكانة هامة في حضارات الشرق المختلفة المُتزامنة مع حضارات و
... Show More


1.jpg)