من خلال كون احد الباحثين مدرساً للتربية الرياضية في المدارس المتوسطة والاخر مشرفا على تطبيق طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في المدارس المتوسطة والاعدادية لاحظا وجود مشكلة كبيرة في درس التربية الرياضية، وهي تحوله الى فرصة للترويح والابتعاد به عن الجو الدراسي فقط، دون ان يحقق الاهداف المرجوه منه واهمها تعليم المهارات الرياضية المختلفة للطلاب، واكسابهم الجوانب الاخرى المتمثلة بتطوير القدرات البدنية والحركية، فضلا عن الجانب المعرفي والتحصيلي، هدف البحث الى التعرف على تاثير استخدام استراتيجية (فكر – زاوج – شارك) في تعلم فعالية دفع الثقل، اما فروض البحث فتمثلت بان هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية في اداء فعالية دفع الثقل للمجموعة التجريبية، وان هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في تعلم فعالية دفع الثقل، تم اختيار(36) طالباً للمجموعة التجريبية و(36) طالبا للمجموعة الضابطة، واستنتج الباحثان ان استخدام استراتيجية (فكر – زاوج- شارك) يؤثر بشكل ايجابي على الاداء المهاري لفعالية دفع الثقل وان ملائمة استخدام استراتيجية (فكر – زاوج- شارك) في التعلم الحركي للفعاليات الرياضية لاسيما فعالية دفع الثقل. استخدام استراتيجية (فكر – زاوج- شارك) في تدريس فعاليات العاب القوى، واوصى الباحثان باعتماد استراتيجية (فكر – زاوج- شارك) كاحدى الاستراتيجيات المهمة في تعلم المهارات الحركية بصورة عامة، كما اوصى الباحثان تضمين دليل المدرس الصادر من وزارة التربية هذه الاستراتيجية بصورة مفصلة واعتمادها في تدريس مادة التربية الرياضية، وضرورة اعطاء دورات الى مدرس التربية الرياضية حول الاستراتيجيات الحديثة لاسيما استراتيجية (فكر – زاوج- شارك).
كان من الضروري للبنيوية التي فرضت حضورها على نقد الفكر المعاصر في فترة الستينيات من القرن المنصرم. أن يكون لها من المريدين والخصوم يوصفها حركة فكرية بالغة التأثير في مجال الدراسات الانتروبولوجية، والماركسية وموقفها من الأدب والتحليل النفسي والتاريخ .
وكما وجدت هذه الحركة أنصاراً لها فقد وجدت حركة ما بعد البنيوية أنصارا لها ايضاً استندت في ارائها الى التصدي لما اتسمت به البنيوية من الأبهام وعدم الوضوح حيث
التدفق العلاماتي في تحليل العرض المسرحي
فن الزخرفة في حياة وادي الرافدين
الدلالة المجازية في الفهم الأُصولي واللُّغوي
ملخـــص البحــــث
الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وعلى أله وصحبه ومن والاه .
أما بعد : فمّما لا خلاف فيه أن النجاح في إدارة الأعمال سواء أكانت سياسية أم اقتصادية أم إجتماعية أم غيرها ، تقتضي تولية المؤهلين للإدارة والقيادة ، وقد سبق الرسول صلى الله عليه وسلم المجتمع المعاصر في قاعدته : الرجل المناسب في الم
... Show Moreيسلط هذا البحث الضوء على أحد المواضيع اللغوية عموماً، وعلم الصرف خصوصاً، وهو موضوع "النسب". يبين هذا البحث مفهوم "النسب"، أنواعه، وطرق صياغته في اللغتين الساميتين: السريانية والعبرية. حيث تم اعتماد المنهج المقارن في دراسة هذا الموضوع اللغوي الصرفي وتبيان وجوه التشابه والاختلاف في ماهية هذا النوع من المفردات، أي الأسماء المنسوبة، في اللغتين: السريانية والعبرية. ويشير البحث إلى وجود أنواع عدة من النسب، مثل:
... Show MoreSystem to combat administrative corruption in Iraq
ملخـــص البحــــث
كلما اتسعت دائرة المحددات باختلاف علومها تلاقحت الافكار في دراسات معاصرة جديدة ، فالمقاربة اللغوية ،والأدبية ، والبلاغية باختلاف انواعها اثرت البحث القرآني ؛ فأنتجت لنا قالباً تفسيرياً جديداً يُدعى بالمقاربات الفقهية , او الموضوعية , او المقاصدية وغير ذلك ، مما دعا الى المقاربات التفسيرية التي للأسف اخذت بعداً كمياً لا نوعياً من قبل
... Show Moreالمعايير المنطقية لنظام الشكل في الخزف
تكمن مشكلة البحث في السؤال الآتي :
كيف يمكن للصوت حين ينساق في مجرى الفيلم ان يدعم الصورة بجوانب تعبيرية لتجسيد المعنى ؟اهداف البحث :تتجلى أهداف البحث في معرفة السبل الكفيلة للصوت في تجسيد المعنى وامكان خلق التعبير في سرد القصة السينمائية . منهج البحث سوف يعتمد البحث (المنهج الوصفي ) وهذا المنهج (( يعني وصف ما هو كائن)) (1/ ص94) ليتسنى الاطلاع على الأفلام وتحليلها على وفق الخصائص التي ينطوي عليها هذا المنهج والتي