يتناول البحث دراسة العلاقات الاقتصادية بين مصر والسودان في الفترة ما بين عامي (1970–1973)، وهي مرحلة اتسمت بقدر كبير من التفاعل نتيجة للتقلبات السياسية والإقليمية التي شهدها البلدان. فقد جاءت هذه السنوات في أعقاب تولي الرئيس جعفر نميري السلطة في السودان عام 1969، ووفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970، وصعود أنور السادات إلى الحكم في مصر، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على طبيعة العلاقات الثنائية. وعلى الصعيد الاقتصادي، برزت عدة محاور أساسية للتعاون بين البلدين، في مقدمتها قضايا مياه النيل والسد العالي، وما ترتب عليها من اتفاقات تتعلق بتعويض السودان في مجالات الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الزراعة والري والنقل. كما شهدت هذه المرحلة محاولات جادة لتكريس مفهوم التكامل الاقتصادي من خلال الاتفاقيات المبرمة التي هدفت إلى تجاوز الطابع التقليدي للتبادل التجاري، والانتقال نحو شراكات استراتيجية في البنية التحتية والإنتاج. وتبرز أهمية هذه الفترة في كونها شهدت تلاقي مصالح سياسية واقتصادية في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي واجهها البلدان، مثل التحولات في السياسة المصرية مع بداية عهد السادات، ومحاولات السودان تعزيز موقعه الإقليمي والدولي. ومن خلال تحليل هذه التجربة يتضح أن العلاقات الاقتصادية لم تكن معزولة عن السياق السياسي، بل شكلت جزءًا من مشروع أشمل يسعى إلى تحقيق التكامل والوحدة بين الدولتين. وقد شهدت العلاقات الاقتصادية بين مصر والسودان (1970–1973) تقاربًا ملحوظًا تأثر بالتحولات السياسية في البلدين، إذ ارتبط التعاون بالبعد السياسي والاقتصادي والوحدة المطروحة آنذاك، وقد امتازت هذه المرحلة بتوقيع بروتوكولات عملية عززت التعاون الزراعي والتجاري والصناعي، وعكست توجهًا نحو التكامل الاقتصادي بين البلدين.
The development in manufacturing computers from both (Hardware and Software) sides, make complicated robust estimators became computable and gave us new way of dealing with the data, when classical discriminant methods failed in achieving its optimal properties especially when data contains a percentage of outliers. Thus, the inability to have the minimum probability of misclassification. The research aim to compare robust estimators which are resistant to outlier influence like robust H estimator, robust S estimator and robust MCD estimator, also robustify misclassification probability with showing outlier influence on the percentage of misclassification when using classical methods. ,the other
... Show Moreملخـــص البحــــث
عندما نبحث في أدبيات الفكر الإسلامي نجد أن أول مصادره واساسهُ القرآن الكريم ، وأن الموضوع الذي نبحث فيه في ضوء الفكر الإسلامي هو تأثيرات الإعجاز العلمي في القرآن ، فكان لا بدَّ لنا أن نبين تلك التأثيرات في إطار الفكر الإسلامي لبيان أهمية الموضوع بالنسبة للفرد والمجتمع .
وما يميز ما سيتم تناوله في هذا البحث هو موضوعه ، فلا شك أن أهمي
... Show Moreاسباب تفرد استخدام خط النسخ في تصميم الحروف الطباعية
ان أي تصميم خاضع لمجموعة من القوى التي تساهم بمجموعها في إنشاء علاقات تعمل على تاطير الأواصر الداخلية للعناصر المكونة لذلك التصميم واذا ما أصبح هنالك أي خلل في هذه القوى او أحداها فأن ذلك يعني التفكك والركاكة ومن ثم عدم القدرة على الأداء بالوظيفة المرجوة او قيامها بالتعبير عن المدى الحقيقي لهذه الوظيفة . وبذلك تتجلى مشكلة البحث بما يلي (( مدى وظيفة العناصر والأسس في جذب الانتباه الى تصاميم الإعلانات في المجل
... Show Moreملخـــص البحــــث
كلما اتسعت دائرة المحددات باختلاف علومها تلاقحت الافكار في دراسات معاصرة جديدة ، فالمقاربة اللغوية ،والأدبية ، والبلاغية باختلاف انواعها اثرت البحث القرآني ؛ فأنتجت لنا قالباً تفسيرياً جديداً يُدعى بالمقاربات الفقهية , او الموضوعية , او المقاصدية وغير ذلك ، مما دعا الى المقاربات التفسيرية التي للأسف اخذت بعداً كمياً لا نوعياً من قبل
... Show MorePraise be to God, Lord of the Worlds, and prayers and peace be upon our master and beloved Muhammad and all his family and companions. As for what follows:
هنالك دوافع واسباب تقف وراء نشأة او تطور المدن ، وان تلك الدوافع لا تعدو ان تتعلق بالجوانب السياسية او الاقتصادية او الفكرية. وان من اهم الدوافع التي نتج عنها تكون الدول هي الدوافع الاقتصادية التي تقف بالدرجة الأساس في مقدمة الدوافع الأخرى، وذلك لان الصراع السياسي الذي يحدث بين جهتين متصارعتين لايحصل ان لم يكن هناك اغراض مادية –اقتصادية – دفعت تلك الجهتين للتصارع، وعليه، فكان الدافع الاقتصادي من بين ا
... Show Moreأحكام وضوابط التصرف في المال العام بين الشريعة والقانون
ملخّص البحث
أن المال قوام الحياة ومن اهم اسباب تعمير الأرض, والله تعالى هو المالك الحقيقي لهذا المال, وقد استخلف الله تعالى بعض الأفراد على المال العام, والناس مكلفون بالمحافظة عليه, حيث إن نف
... Show More
