يتناول البحث دراسة العلاقات الاقتصادية بين مصر والسودان في الفترة ما بين عامي (1970–1973)، وهي مرحلة اتسمت بقدر كبير من التفاعل نتيجة للتقلبات السياسية والإقليمية التي شهدها البلدان. فقد جاءت هذه السنوات في أعقاب تولي الرئيس جعفر نميري السلطة في السودان عام 1969، ووفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970، وصعود أنور السادات إلى الحكم في مصر، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على طبيعة العلاقات الثنائية. وعلى الصعيد الاقتصادي، برزت عدة محاور أساسية للتعاون بين البلدين، في مقدمتها قضايا مياه النيل والسد العالي، وما ترتب عليها من اتفاقات تتعلق بتعويض السودان في مجالات الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الزراعة والري والنقل. كما شهدت هذه المرحلة محاولات جادة لتكريس مفهوم التكامل الاقتصادي من خلال الاتفاقيات المبرمة التي هدفت إلى تجاوز الطابع التقليدي للتبادل التجاري، والانتقال نحو شراكات استراتيجية في البنية التحتية والإنتاج. وتبرز أهمية هذه الفترة في كونها شهدت تلاقي مصالح سياسية واقتصادية في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي واجهها البلدان، مثل التحولات في السياسة المصرية مع بداية عهد السادات، ومحاولات السودان تعزيز موقعه الإقليمي والدولي. ومن خلال تحليل هذه التجربة يتضح أن العلاقات الاقتصادية لم تكن معزولة عن السياق السياسي، بل شكلت جزءًا من مشروع أشمل يسعى إلى تحقيق التكامل والوحدة بين الدولتين. وقد شهدت العلاقات الاقتصادية بين مصر والسودان (1970–1973) تقاربًا ملحوظًا تأثر بالتحولات السياسية في البلدين، إذ ارتبط التعاون بالبعد السياسي والاقتصادي والوحدة المطروحة آنذاك، وقد امتازت هذه المرحلة بتوقيع بروتوكولات عملية عززت التعاون الزراعي والتجاري والصناعي، وعكست توجهًا نحو التكامل الاقتصادي بين البلدين.
الملائكة في التصوير الاسلامي/دراسة فنية تحليلية
تواجه المنظمات فــي القرن الحالي تحديات جديدة تختلف عــن تلك التــي كانت تواجهها خلال العقود المنصرمة، مما يستدعي الحاجة للتجديد التنظيمي واكتساب ميزة استراتيجية والاحتفاظ بمعرفـة عالية، لقد غدا الكثير من المفكرين والباحثين والمستشارين والمديرين يعتبرون المعرفـة المورد الاساس للميزة التنافسية بدلا" من رأس المال واصبحت الموجودات المادية ذات قيمة محدودة ما لم يعرف الافراد ماذا يفعلون بها، وهكذا فأن
... Show Moreظهر التقييس كمفهوم لقياس الضرائب وتحديد الأجور والرواتب منذ مدة ليست طويلة وتم استخدامه في العديد من بلدان العالم. ولاجل تحقيق العدالة في توزيع الدخول ورفع المستوى المعيشي لذوي الدخول المحدودة، اذ يتطلب من الدولة إتباع أسلوب التقييس للأجور والرواتب للموظفين ،إضافة إلى استخدام التقييس في فرض الضرائب وتحديد السماحات اعتمادا على مستوى التضخم في الاقتصاد. خاصة وان الهدف الأساسي من إتباع أسلوب التقييس هو
... Show Moreتضمن البحث قياس المواصفات الفيزياوية والكيميائية والاحيائية للمياه الخام والمنتجة في ثلاث محطات تصفية في محافظة المثنى خلال ثلاثة عشر شهرا شملت محطة تصفية كل من الرميثة والوركاء والخضر لغرض تقييم نوعية مياه النهر (الخام) ومياه الشرب (المنتجة) ومقارنتها مع المواصفة القياسية العراقية للمياه وقد شملت المواصفات الفيزياوية دراسة عكورة المياه والتوصيلية الكهربائية فيه, اما المواصفات الكيميائي
... Show Moreملخـــص البحــــث
أن مسؤولية العلماء أئمة وخطباء، استاذة، ودعاة ووعاظاً، كبيرة جداً، وبالأخص في هذا الظرف القاحل الشاغل بالفساد الفكري مما أثر على الأمن الاجتماعي والوطني. فعليهم أن يستلموا مرة أخرى زمام الأمر وان يقوموا بدورهم الواجب عليهم، بغية الخروج من الأزمات بأقل ثمن.
وهذه الوريقات ما هي الإ اشادة بموقف ودور أئمة المساجد والخطباء في عصرنا الحاضر .
يسعى البحث الموسوم (الحياد الإعلامي في القنوات الفضائية-دراسة نظرية) إلى معرفة مفهوم وأهمية الحياد الإعلامي وكذلك معرفة المعايير والمرتكزات التي يعتمد عليها القائم بالاتصال لتحقيق الحياد الإعلامي، ويعد هذا البحث من البحوث الوصفية التي تبحث في وصف الظاهرة العلمية، واستعمل الباحث منهج المسح في البحث عن المعلومات التي تخص الظاهرة الإعلامية (الحياد الإعلامي). ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث أن مفهو
... Show MoreThe line is among a nation of civilized nations did not attain what Muslims took care
ملخّص البحث
تتوخى هذه الدراسة بيانَ مفهوم المقاصد التحسينية، وأقسامها، وأبعادها الوظيفية، وتصحيحَ فكرةٍ شائعةٍ عنها مفادها: أن التحسينيَّ زينةٌ محضةٌ، وترفٌ لا طائل من تحته. وكان من النتائج التي تأدت إليها الدراسة أن التحسينيات بوتقة تنصهر فيها الأحكام الشرعيَّة على تفاوت مراتبها، لكن النَّاظم بينها هو وقوعها موقع التَّحسين والتَّزيين،
... Show Moreملخص البحث
من خلال استع ا رض قضية الإيمان بالقدر والبحث فييا، نجد أنيا قضية أصولية
ميمة ، فيي ركن من أركان الإيمان لا يصح الإيمان إلى بيا، وعميو فإن من واجبنا
الإيمان بالقدر والتمسك بو لأنو أساس ىذه الحياة. واىم ما نخمص اليو من ىذا
البحث ىو الاجابة عن مسألة أُثيرت قديماً، وتثار حديثاً، مفادىا: أنو لا ينبغي الحديث
في مسائل القدر مطمقاً، بحجة أن ذلك يبعث عمى الشك والحيرة، وأن ىذا الباب زلّت
بو أقدام، وض
.jpg)