تستخدم تقنيات التصنيفِ ًبصورة واسعة جدا في كثير من المجالات التطبيقية. ولاسيما في المجالات الاقتصادية والتحليلات المالية كما في عِلْمِ تحليل الزبونِ التنبؤيِpredictive customer analytics ، الذي يتضمن ذلك الإمتلاكِ، المقايضة، إحتكار وإحراز الإئتمانِ والجباياتِ. إنّ هدفَ أيّ نموذج تصنيفِ هو أَنْ يُصنّفَ َ المشاهدات في مجموعتين أَو أكثرِ للوصول الى التنبؤ بنتيجةً ترتبط بكُلّ مشاهدة ومثال ذلك: - متجاوب أَو غير متجاوب، مقصّر أَو غير مقصّر، متخبط أو غير متخبطchurner الخ. نهتمُّ في الأعمال التجارية بإمكانية التنبؤ بحسنِ تصرف كُلّ شركة وادئها المستقبلي، وتقنيات التصنيفِ التي تُزوّدُنا بالنماذجِ التنبؤيةِ للغرض لنفسه. وهناك طرق مختلفة معلميه parametric وغير معلميه
non-parametricيمكن أن تُستَعملَ لحَلّ مشاكلِ التصنيفِ. الطرق الإحصائية المعلميه parametric في طبيعتِها تضع الفرضيات حول طبيعةِ التوزيعاتِ وتًقدر معالم َتلك التوزيعاتِ لحَلّ المشكلةِ.
The current research aims to identify the most important green productivity tools GPT and the possibility of applied in industrial companies in general and the companies operating in the province of Nineveh, in particular, as well as the study of some personality characteristics and functional, which is believed to be an impact on the application of these tools in industrial companies. Accordingly, the research community of managers in the company of medicines and medical supplies ready-made clothes _ operating in the province of Nineveh, who are (80) while the manager was subjected to research procedures (49) Director representing (61.25%)
... Show MoreResearch aims to shed light on the concept of corporate failures , display and analysis the most distinctive models used to predicting corporate failure; with suggesting a model to reveal the probabilities of corporate failures which including internal and external financial and non-financial indicators, A tested is made for the research objectivity and its indicators weight and by a number of academics professionals experts, in addition to financial analysts and have concluded a set of conclusions , the most distinctive of them that failure is not considered a sudden phenomena for the company and its stakeholders , it is an Event passes through numerous stages; each have their symptoms that lead eve
... Show Moreيسلط هذا البحث الضوء على أحد المواضيع اللغوية عموماً، وعلم الصرف خصوصاً، وهو موضوع "النسب". يبين هذا البحث مفهوم "النسب"، أنواعه، وطرق صياغته في اللغتين الساميتين: السريانية والعبرية. حيث تم اعتماد المنهج المقارن في دراسة هذا الموضوع اللغوي الصرفي وتبيان وجوه التشابه والاختلاف في ماهية هذا النوع من المفردات، أي الأسماء المنسوبة، في اللغتين: السريانية والعبرية. ويشير البحث إلى وجود أنواع عدة من النسب، مثل:
... Show Moreملخـــص البحــــث
يهدف هذا البحث إلى تأصيل الاستدلال بالقاعدة الفقهية، وبيان ضوابطه، وإبراز نماذج من أهم تطبيقاته المعاصرة. وقد اعتمد مناهج من أهمها المنهج الاستقرائي والمنهج المقارن.
ومن أهم نتائجه: القواعد الفقهية أغلبية وليست كلية، وهي حجة، أي أنها صالحة للاستدلال بها في النوازل في كل عصر بضوابط بينها البحث، مع ملاحظة أن القواعد الفقهية وإن كانت حجة إلا أنها ليست على در
... Show Moreيهدف البحث الى دراسة وتحليل الهندسة المتزامنة (CE) وتحسين التكلفة(CO)، واستعمال مخرجات الهندسة المتزامنة كمدخلات لتحسين التكلفة، وبيان دور الهندسة المتزامنة في تحسين جودة المنتوج، وتحقيق وفورات في وقت التصميم والتصنيع والتجميع وتخفيض التكاليف، فضلاً عن توظيف بعض النماذج لتحديد مقدار الوفورات في الوقت ومنها نموذج(Lexmark) ونموذج (Pert) لتحديد الوفورات في وقت التصميم وقت لتصنيع والتجميع. ولتحقيق اهداف
... Show Moreملخـــص البحــــث
يتناول بحثي المتواضع هذا السرد في شعر الشاعر العراقي عدنان الصائغ من خلال دراسة السرد في قصائده، وقد تناولت السرد في شعره من خلال ضمير المتكلم-السارد والمخاطب مع ذكر انموذجات شعرية تؤكد ما ذهبت اليه في هذا السرد من رؤى ودلالات رمزية.
ملخص البحث أفيغدور همئيري الشاعر والقاص والصحفي اليهودي, الهنغاري المنبت, المولود عام 1887. كتب الكثير من القصائد والقصص والمقالات. وكانت اولى نتاجاته قد كتبت باليديش, ثم مالبث ان يكتب بالعبرية. أشترك همئيري في الحرب العالمية الاولى ووقع في الأسر, وبتاثره بالحرب والأسر كتب نتاجات كثيرة. وقد ركزنا في بحثنا هذا على ماكتبه من قصائد متأثرا فيها من الحرب والغربة. همئيري كان جزءا من المنظومة الصهيونية, فقد تغنى
... Show More