The concept of intertextuality was one of the problems that occupied the attention of critics and critics in targeting the structure of textual intertextuality between texts and their overlap in the process of producing meaning. Until intertextuality became a stable term and it can be monitored in the structure of the theatrical text and determining the mechanisms of this intertextuality between texts through fields and classifications agreed upon by the most important critics who wrote and considered intertextuality. Perhaps our previous research (the approach of exposure in the epistemological hallway to intertextuality) was an attempt to interview a terminology, which the researcher intended to monitor, through the mechanisms of intertextuality and other innovative mechanisms, a critical method to read the relational structure of the presentation as it is in the texts, so the new comes in our current (applied) research that it is an experimental attempt Another in the field of (exposure) here to monitor the same relational structure by trying to activate the mechanisms of (exposure), but this time within (the one play with multiple scenes), and here lies the uniqueness of this attempt in the practical process of a critical dramaturgy where the researcher will analyze a single show composed of several scenes according to mechanisms The (reproductive theatrical performances) were attached to exposure after he conducted a (dramatic) experience of the show he chose (as a research sample) to prove the possibility of employing the mechanisms of (exposure) in analyzing (multi-viewing presentation) in the same critical and analytical method that he worked on in his previous research. Perhaps here lies the novelty of this research, according to the researcher's estimation
هدفَ البحث الى التعرف على درجة الاتزان الانفعالي لدى الطلبة، التعرف على الفروق في درجات الإتزان الإنفعالي تبعاً لمتغير النوع (ذكور–إناث) والتعرف على الفروق في درجات الإتزان الإنفعالي تبعا لمتغير المرحلة الدراسية (الاول- الثالث)، من أجل تحقيق أهداف البحث قامت الباحثة إعداد مقياس الإتزان الإنفعالي بالإعتماد على نظرية التحليل النفسي لفرويد، وكان عدد فقرات المقياس بصورة النهائية من (20) فقرة، وطُبق مقياس البحث
... Show Moreتتفق الدراسات الحديثة على ان النظام الديمقراطي في بلد ما لايمكن ان يقام الا في ظل جو تسوده الحرية السياسية والدينية، الا ان مصطلح الديمقراطية ومصطلح الحرية وضُعا في دائرة جدلية، لان مفهومهما بقي متعدداً ومختلفا فيه. يعد كارل بوبر من ابرز الفلاسفة في الفكر السياسي الغربي المعاصر المدافعين عن الديمقراطية بوصفها النقيض للديكتاتورية، إذ حدد وظيفتها بقدرتها على كبح جماح النخبة الحاكمة واخضاعها للقانون لمنع نزو
... Show Moreان بناء اية حضارة يمثل جهداً انسانياً يشترك فيه كل الافراد والمؤسسات ويستلزم حشد القدرات لاسيما النخبة التي توجه الجهود وتعمل على الاستخدام الامثل للموارد في اطار حركة منظمة للمجتمع تنتج وسائلها وتحقق اهدافها ، وان حركة التاريخ والواقع تظهر ان التدريسي الجامعي هو صفوة النخبة والجامعة هي بؤرة المعرفة المؤسسية . ( عبود 2008 : 12 ) &
... Show Moreانف كتاب أي.أس.أمىز(6291-9006) انشعشي شاطًء الاشجاس ((1981مه 73قصٍذي. ٌىاقش انبذث ٌزي انقصائذ مه مىضُس فهسفت انطاًٌَ َانتً اتبعٍا انشاعش بذقً فً كتابً.ٌظٍش انكتاب بُضُح انكثٍش مه ملامخ انطبٍعً َانتً تتضمه تغٍشاث دٌىامكًٍ َتطُس تذسٌجً نمختهف انكائىاث انذًٍ .ٌصف انشاعش فً اَل سهسهً مه قصائذي انصُسي انذقٍقًٍ نهكُن مه خلال سؤٌا عمٍقً نهطاًٌَ َانتً تظٍش جهٍا مه خلال تفاعم الاوسان مع انطبٍعً.تُضخ انقصائذ تقاسب انطاًٌَ م
... Show Moreأصبحت التنشئة الاجتماعية السليمة من أكثر الأدوات في التصدي لأوبئـة العنف والتطرف ومظاهرها المتفشية بصورة أو بأخرى في مجتمعاتنـا المعاصـرة عامـة باختلاف أيديولوجياته الفكرية ومعتقداته الدينيـة ومسـتوى نموهـا الاقتصـادي، وأصبحت بأشكالها المتنوعة معنية بترسيخ التعاليم الدينيـة السـمحة وغـرس القـيم الديمقراطية السليمة ومبادئ وقيم حقوق الإنسان في شتى مجالات الحياة الإنسانية، وهي أيضا تعد حجر الأساس من اج
... Show Moreتشير الادبيات الى ان العنف قد رافق الانسان منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا، الا ان التطور العلمي والتكنلوجي والسرعة الفائقة في التغيير قد زاد من حجمه، وعدد مثيراته واختلفت نوعيته تبعاً لارتقاء الانسان ( العكيلي، 2000، ص91).
يتسم القرن الحادي والعشرين بظاهرة العنف بشكل عام، حيث لم تسلم منطقة منه، وهذا لا يمثل تهديداً لمنجزات الانسان المادية والاجتماعية فقط، ولكنه يمتد نحو الانسان ذاته. وسلوك الع
... Show Moreيرمي البحث الحالي الى تقويم أداء طالبات الصف الاول متوسط في مهارات القراءة الجهرية ، وذلك من خلال الاجابة عن هدفي البحث : 1- ما مستوى أداء طالبات الصف الأول المتوسط في كل مهارة من مهارات القراءة الجهرية ؟ 2- ما مستوى الأداء العام لطالبات الصف الأول المتوسط في القراءة الجهرية ؟ يقتصر البحث الحالي على: 1- مهارات القراءة الجهرية 2- عينة من مدارس البنات الن
في نقده للآراء التفسيرية في مجال علوم القرآن، ركز الطاهر بن عاشور، العالم التونسي المعروف، على تحليل وتقييم المناهج والمنهجيات المستخدمة في التفسير. استند بن عاشور في نقده إلى المنهج العلمي والمنطقي، مطالبًا بتطبيقه في فهم وتفسير القرآن الكريم. أبرز بن عاشور أهمية استخدام العلوم الإنسانية والاجتماعية في الفهم الصحيح للقرآن، مع التأكيد على الأسس اللغوية والتاريخية للتفسير. كما أكد على ضرورة اتباع منهج الاع
... Show More