The electrochemical behavior of carbon steel in water sweetening station in Libya has been studied in the range of ( 293–333 oC) using weight loss technique. Measurements were carried out over a range of Reynolds number (5000 – 25000).An apparatus was designed for studying the corrosion process in the turbulent regime, which is of industrial significance. It was found that The corrosion rate of carbon steel in water sweetening station is under diffusion control and increases with increasing Reynolds number. On the other hand the variation of corrosion rate with temperature in the range of (293–333 oC) was found to follow Arrhenius equation and the activation energy approximately the same except at low Reynolds number.
تضمن البحث تحقيق مخطوط"، سرور الفؤاد بالصافنات الجياد في معرفة الخيل
وأسمائياالشيخ محمد العمري" وكما ظاىر من عنوان المخطوط إنوُ يتناول الخيل، والخيل
موضوع ميم في حياة العربي قبل الاسلام باعتباره يمثل جزءاً من تفاصيل حياتو الملازمة لوُ
واعتماده عمييا ىذا أولاً وثانياً ماتحمموُ الخيول من معاني الفروسية والعنفوان وماتثيره في
الأنسان من حب الأقتناع والمتعة المتحققة من النظر إلييا وحبو لمسبق،
The research aims to achieve a manuscript of Imam Al-Ghazali, may God have mercy on him, verify the attribution of this manuscript to the author, copy the text and serve it in a manner that suits the principles of scientific research in the investigation of manuscripts
هدف البحث الى اعداد بيئة تعليمية افتراضية بالميتافيرس باستخدام تطبيق HomeCourt.والتعرف على اثر بيئة افتراضية بالميتافيرس باستخدام تطبيق HomeCourt في تعلم بعض المهارات الاساسية بكرة السلة للطالبات. استخدمت الباحثة المنهج التجريبي بالمجموعتين المتكافئتين بالاختبار القبلي والبعدي, " لأنه يعد أكثر الوسائل كفاية في الوصول إلى معرفة موثوق بها .واعتمدت الباحثة تصميم مجموعتين متساويتين مستقلتين (تجريبية وضابطة ) . اما مجت
... Show Moreتضمّنت الاسطوغرافيا العثمانية التركية حول ثيمة محمية الج ا زئر في -
الفترة العثمانية مؤلفات صُبغت بعضيا بطابع الموالاة والتحيّز
تعدُّ حقوق الإنسان من الأمور التي حثّ الدين الإسلامي على احترامها ومن الأمور غير مسموح المساس بها ، وإنّ إغفالها أو إهمالها أو تضييعها يؤدي الى نتائج خطرة
ترك السلطان عبدالحميد الثاني بصماتهُ على أخاديد الزمان وعلى خارطة المشرق العربي الخاضع للسيطرة العثمانية أنذاك ، لكونهُ أهم شخصية أسلامية غير عربية واجهت الخطر الصهيوني ومحاولاتهم الإستيطانية في مشرق الوطن العربي ، على الرغم من صعوبة الظروف التي كانت تمر بها الدولة العثمانية داخليا ً وخارجيا ً، بما فيها من أطماع اقتسامها بين الاوربين ولذا سموها بالرجل المريض .