يقدِّم هذا الكتاب دراسةً موسَّعة عن المسار الدبلوماسي والسياسي لأحمد عصمت عبد المجيد، أحد أبرز الفاعلين في تشكيل النظامين المصري والعربي المعاصِرَيْن خلال النصف الثاني من القرن العشرين، من خلال تتبُّع مسيرته منذ النشأة والتكوين العلمي في الإسكندرية وفرنسا، مرورًا بتدرّجه في السلك الدبلوماسي المصري، وصولًا إلى تولّيه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية بين عامي 1991 و2001. ولا يكتفي الكتاب بسرد السيرة الذاتية للشخصية، بل يضعها في سياقها التاريخي والإقليمي الأشمل، فيربط بين تطوّر رؤيته للقانون الدولي والعمل الدبلوماسي وبين التحوّلات العميقة التي شهدتها المنطقة العربية منذ أزمة السويس عام 1956 وحتى ما بعد حرب الخليج الثانية. يتناول المؤلِّف بالتفصيل أبرز المحطات التي مرّ بها عبد المجيد: عملُه في وزارة الخارجية المصرية، ومشاركته في معالجة تداعيات تأميم قناة السويس، ثم دوره مندوبًا دائمًا لمصر في الأمم المتحدة، حيث ساهم في صياغة مواقف القاهرة والعواصم العربية من الملفات الدولية الكبرى، ولا سيما القضية الفلسطينية والصراع العربي–الإسرائيلي. كما يتوقّف الكتاب عند فترة تولّيه حقيبة الخارجية (1977–1991)، مركِّزًا على إدارته لملف مفاوضات السلام عقب حرب أكتوبر 1973، وتعاملِه مع اتفاقيات كامب ديفيد وتداعياتها العربية، ودوره في معركة طابا القانونية، فضلًا عن تعاطيه مع أزمات إقليمية مثل الحرب العراقية–الإيرانية، والحرب الأهلية اللبنانية، وإعادة دمج مصر في محيطها العربي بعد قرار عودتها إلى الجامعة. أما القسم المتعلِّق بمرحلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فيرصد كيفية إدارة عبد المجيد لجملة من الأزمات العربية والدولية الحساسة، وفي مقدِّمتها أزمة لوكربي بين ليبيا والغرب، والأزمة العراقية في ظل نظام العقوبات والقرارات الدولية، وتطورات مسار التسوية السلمية في فلسطين ولبنان بعد مؤتمر مدريد، ومحاولاته إصلاح آليات العمل العربي المشترك في ظل تزايد الضغوط الدولية والتغيّرات في بنية النظام الدولي بعد الحرب الباردة. ويبرز الكتاب اعتماده على طيف واسع من المصادر الأولية؛ من وثائق رسمية عربية ودولية، ومحاضر اجتماعات، ومذكّرات شخصية، وصحافة معاصرة، ليقدّم قراءة تحليلية تجمع بين السرد التاريخي والنقد السياسي. تتمثّل أهمية هذا الكتاب في أنه لا يقدّم سيرة دبلوماسي بارز فحسب، بل يوفِّر في الوقت نفسه عدسة تحليلية لفهم تحوّلات النظام العربي منذ الخمسينيات وحتى مطلع الألفية الجديدة، من خلال متابعة شخصية كانت في قلب القرار المصري والعربي لما يزيد على خمسة عقود. وبذلك يشكّل مرجعًا مهمًّا للباحثين في مجالات التاريخ الدبلوماسي، والعلاقات الدولية للمنطقة العربية، ودراسات جامعة الدول العربية، كما يثري أدبيات السِّيَر السياسية بوصفه نموذجًا لتقاطع التجربة الشخصية مع مسارات السياسة الإقليمية والدولية.
The science of jurisprudence is one of the legal sciences that scholars have been interested in since the first centuries of Islam, and they wrote many books about it, and the science of manuscripts is considered one of the scientific achievements in which many scholars emerged, including Imam Al-Samaani, so I chose this manuscript related to Istism to clarify its concept and meaning for all people, The student (Ali Ahmed Abdel-Aziz Sheikh Hamad) preceded me in the investigation of part of the book, and it was facilitated for me, by the grace of God Almighty, to investigate the issue (if one of the Muslim spouses apostatized and one of the infidel spouses converted to Islam until the end of the issue of if the two spouses were taken capt
... Show More