يتناول هذا البحث التحول الجذري في الفن الحديث من الكيان المادي (كاللوحة) إلى "الفكرة" كمحور للعمل الفني، مركزًا على الفن المفاهيمي وإشكالية "اللامُقتنى". تم في المبحث الأول تحليل العلاقة المعقدة بين الفن والسوق، وكيف سعى الفن المفاهيمي إلى تفكيك منطق التسلّع من خلال أعمال يصعب اقتناؤها، مثل عمل "الموزة" لكاتيلان، الذي أثار جدلاً حول جدوى التسعير في الفن. أما المبحث الثاني فقد ركّز على فن التركيب كوسيط فني يتجاوز حدود العرض التقليدي، حيث تصبح التجربة الحسية والتفاعلية جوهر العمل. بينما خصص المبحث الثالث لاستكشاف الدوافع التاريخية والفكرية التي قادت إلى ولادة هذا التيار، بدءًا من الأزمات الاجتماعية والسياسية، وصولاً إلى تأثيرات ما بعد البنيوية والرغبة في كسر التقاليد. واختُتم البحث بمحاولة تصنيف أبرز أنماط الفن المفاهيمي، مبينًا تنوع وسائطه بين اللغة، الأداء، الوثيقة، والنقد المؤسسي. يؤكد البحث أن الفن المفاهيمي لا يقدّم إجابات، بل يطرح أسئلة فلسفية تحفّز المتلقي على التأمل والمشاركة، مجسّدًا فنًا يقاوم الاستهلاك ويعيد الاعتبار للتجربة الجمالية بوصفها فعلًا حرًا.
اعتاد كثير من الناس النظر إلى الظل على انه ناتج عرضي لوجود الضوء والشكل(الجسم)،مثلما اعتادوا ان يكون
الظل دالة لوجود الشكل، فيكفي-مثلا- أن نرى ظل احد الأشكال لنوقن بوجوده، لكن، ماذا سيحصل لو قمنا باصطناع ذلك
الظل مع غياب الشكل الأصلي؟؟.
محاولة تفكيك العلاقة بين الشكل وظله وإمكانية الارتقاء بالظل ليكون عنصرا تصميميا مستقلا غير مرتبط لزوما
بوجود "شكل" مشابه له ،تلك هي مشكلة هذا البحث والتي سوف يحاول سبر أ
سارت اليهودية على نهج التوحيد بعدما بعث الله تعالى موسى (عليه السلام) ليبلغهم رسالات ربهم، ليكونوا على هدى وصراط قويم، غير أن القوم لم يستقيموا على ذلك الصراط" فبدلوا وأولوا وتمردوا على موسى (عليه السلام) وصوروا الرب حسب أهواء أنفسهم لأنهم جبلوا على حب المادة والإيمان بالمشهود، فصوروا الرب بصور عدة بما يتماشى مع ما الفت عليهم نفوسهم .
تصنيع الطابوق الحراري الثقيل من خامات محلية
ملخـــص البحــــث
يرجع تأريخ ظهور الفساد إلى بداية الخلق والخليقة، إذ اهتم الأديان السماوية بها كثيراً; وذلك لتوعية الناس إلى أن جَلل المصاب تكمن وراء هذه الظاهرة.
والقرآن الكريم اهتم بهذا الجانب اهتماماً بالغاً، فقد ذكر تأثيرات الفساد على المجتمعات عموماً، وعلى الأفراد خصوصاً، ولم تأتِ آية كريمة تتحدث عن آثا
... Show Moreالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم اجميعن.
وبعد...
فان من أعظم مظاهر اعجازه البياني ذلك التشابه العجيب بين كثير من آياته ، وقد اكتفيت في هذا البحث عن موضوعين ، وقد بينت التشابه بوصف اللفظي حتى لا ينصرف الذهن الى المتشابه المقابل للمحكم ، وقد اظهر البحث سمة الترتيب ، ولاسيما الترتيب داخل الجملة ، ويتضح ذلك في موضوع التقديم والتأخير بين الجمل في ا
... Show MoreIn fact, the main idea of the manuscript is to take note of a branch of Islamic jurisprudence, which is the science of jurisprudential jurisprudence and this manuscript in its title and subject dealt to the men of knowledge of jurisprudence because of its ambiguity calls for thinking, and the brainstorming mood to test the intelligence of jurisprudence, Of students of knowledge jurisprudence. This section contains (14) questions starting with the question (26) and ending with (39) in the doors of pray.
الأسطورة ذلك العالم الغريب المجهول الذي يرويه الناس بعضهم يؤمنون به وآخر يبقى بعيد الصلة عنه ولكن لا يمكن أن يشكك به وبما يعتقد به البعض الآخر، تبقى متوارثة من جيل لجيل حتى تتذكر جزئياً أو كلياً وحسب ثقافة الكائن البشري. وفي معطيات كثيرة نجد الإنسان لا يتوانى أن يوعز تلك الأشياء إلى مجهول مسيطر ومهيمن، يستطيع أن يكون متحرراً من كثير من الالتزامات والإشكالات التي يعاني منها الإنسان، وهو في هذا إنما ينتمي أو ي
... Show Moreالخلاصة:
ان المحادثة كانت الشغل الشاغل لكثیر من العلماء المھتمین بدراستھم بھذا المجال من امثال ساكس
.( واخرون ( ١٩٧٤ ) وغرایس ( ١٩٧٥ ) و شكلوف و اخرون ( ١٩٧٧ ) و دانكن ( ١٩٧٢ ) و بیرتن ( ١٩٨٠
قدمت بیرتن ( ١٩٨٠ ) تحلیلا لمسرحیة النادل الابكم لغرض تقدیم طریقتھا. تتوخى الباحثة من
تقدیم ھذا البحث تحلیل تركیب المحادثة منتدى حول القصة الادبیة و القصة الروائیة باستعمال نموذج بیرتن
١٩٨٠ ). و یمیل البحث الى الاجابة عن ا