تعتبر كرة القدم لعبة شعبية معروفة في جميع أنحاء العالم، وهناك العديد من المباريات تلعب يوميا بمختلف المستويات، ولقد فتن الناس بلعبة لا يمكن التنبؤ بنتائجها، ويمكن تحديد نتيجتها في ثوان معدودة عن طريق التحركات غير العادية للخصم أو الأخطاء الدفاعية القاتلة وغالبا ما يلعب حارس المرمى دورا حاسما في نتيجة المباراة ، حيث تعتمد كرة القدم بشكل اساسي على الامكانيات المهارية للاعبين واستغلال هذه الامكانيات بالشكل الامثل خلال التحركات والمناورات التي يقوم بها افراد الفريق بغرض تسجيل اكبر عدد من الاهداف واحراز الفوز، واصبح واضحا انه لابد من توفر المعلومات لدى المدرب عن الخصائص اللازمة لأداء المهارات المختلفة حيث اسهم التطور التكنولوجي في مجال التحليل الميكانيكي في الكشف عن العلاقات المتداخلة بين حركة اجزاء الجسم اثناء تأدية تلك المهارات والتي لايمكن الحصول عليها الا بمتابعة وتحليل حركة اللاعب اثناء مراحل اداء هذه المهارات، وان تطور المجال الرياضي مثله مثل كثير من مجالات النشاط الانساني قائم على تطور العلم ودقة المعلومات، فبدون المعلومات الدقيقة لن يستطيع الرياضي ان يتفاعل مع مدربه خلال الاداء الرياضي المطلوب، وعلى الرغم من أن بحوث كرة القدم واسعة النطاق، إلا أن البحوث المتعلقة بمهارات حارس المرمى وبيوميكانيكية حركاته تعتبر قليلة اذا ماقورنت مع بقية البحوث المتعلقة بالجوانب الاخرى لكرة القدم ، وهكذا، فإنه يبدو مناسبا للبحث في مهارات حارس المرمى بمزيد من التفصيل، حيث يعتبر حارس المرمى العمود الفقري للفريق بسبب المركز الذي يشغله والذي يتطلب منه الدفاع عن مرماه بطريقة متميزة وفعالة ، إذ ان طبيعة المباريات تتطلب أن يمتاز حارس مرمى كرة القدم بمهارات اساسية خاصة، وذالك نتيجة للدور الهام الذي يؤديه والذي يمكنه من الدفاع عن مرماه بإستخدام يداه داخل منطقة الجزاء، وأن طبيعة المباراة تستدعي منه القيام بالأداء المهاري والخططي بقوة وسرعة ودقة ، وحارس المرمى الذي كان يعتبر اخر خط دفاعي اصبح الآن في كرة القدم الحديثة عنصر هجومي هام تبدأ منه اغلب الكرات المرتدة والسريعة بسبب موقعه المتميز، ومن هنا تبلورت مشكلة البحث في توصيف مهارة ارتماء حارس المرمى للامساك بالكرة متوسطة الارتفاع في ضوء نتائج التحليل الكيفي والكمي للناشئين تحت 17 سنة وصولا الى فهم اعمق للاداء الفني والتعرف على نقاط الضعف وعلاجها من خلال اساليب التدريب المختلفة وبالتالي القدرة على تحسين وتوجيه العملية التدريبية وصولا للمثالية في الاداء
يعد موضوع المحل من المواضيع الشائكة في القانون المدني ، اذ ان هذا الموضوع رغم قدمه الا انه لازال يمثل ارضا خصبة للبحث ، اذ يوجد خلاف حول تحديد الكائن القانوني الذي يعد المحل ركنا فيه ، حيث اختلفت التشريعات في هذه المسألة ، فبعض التشريعات تذهب الى ان المحل ركن في العقد ، وبعضها يذهب الى ان المحل ركن في الالتزام ، وبعضها يذهب الى ان المحل ركن في العقد وركن في الالتزام وقد انتقل هذا الخلاف الى الفقه فظهر فيه عدة اتج
... Show MoreThe Sound of the letter (ق) in the Contemporary Arabic Dialects
Reading Trend in the Recent school book
That the possibility of imposing a tax on electronic commerce is increasing interest in it by governments in developed and developing countries alike, and there is interest in a logical by governments and bodies of taxation, in particular in developing countries erosion potential tax in the tax base resulting from the adoption of e-commerce if not mutation rules and tax legislation, local and international to take into account this important economic developments and how to keep up, said the combination of the taxation system is the only way to increase revenue needed to finance government spending on goods and services needed by society.
The most important conclusions reached by the rese
... Show MoreNew trends in teaching and learning theory are considered a theoretical axis
from which came the background that depends on any source, or practice sample or
teaching plane, accuracy and simplicity prevent the development of the teaching
process. Many attempts have come to scene to illuminate the teaching background,
but they have not exceed those remarkable patterns and methods. Thus, the
appearance of the teaching theory have been hindered.
This led to the need for research and development in the field of teaching to
find out a specific teaching theory according to the modern trends and concepts.
Teaching is regarded a humanitarian process which aims at helping those who
want to acquire knowledge, since teach
الملخص الضاد والظاء موطن تفرّد العربية وفخرها ، ألّفت فيهما العشرات والعشرات من المصنّفات الثرّة لكثرة ذرائع تلابسهما والخلط بينهما ، فهما متشابهان في هيكل البناء ، وإخراجهما متداخل على اللسان ، وألفاظهما متناظرة برحابة في الإملاء ، فضلاً عن سريان إشكالهما إلى حدّ الآن ، مما حثّني على التفكير في وسائل تسهّل المطروح وتمدّ جسراً بين أجزائه عسى أن تدنو قِطافُهُ في دفع الشبهة ومواراتها ، فتحصّلت لي أمور أذعتُها
... Show Moreالعناصر المساهمة في صناعة الهوية الجماعية