شهدت السينما اثناء عمرها الممتد عبر نحو قرن من الزمن احداثا وتطورات سياسية مهمة، فضلا عن التطورات التقنية والفنية وكانت السينما حاضرة وشاهدة على احداث سياسية بارزة مر بها العالم قبل واثناء وبعد الحربين العالميتين الاولى والثانية وفترة الحرب الباردة وما بعده. وقد حظيت السينما اثناء النصف الاول من القرن العشرين باهتمام كبير من قبل الدول الكبرى والسياسيين فيها فضلا عن الاقبال التجاري للشركات الكبرى للاستثمار في ذلك الميدان البكر لتحقيق الارباح، وبدأت الدول الكبرى مثل الاتحاد السوفيتي (السابق) والولايات المتحدة والمانيا وايطاليا وبريطانيا وفرنسا اثناء الد الاول من القرن الماضي بالتسابق من اجل تطوير صناعتها السينمائية واستثمار الوسيلة الجديدة وتحويل بعض الاعمال الروائية الشهيرة الى افلام تخلد تراثها الحضاري والفكري، لكن الامر تعدى فيما بعد الجوانب الابداعية والادبية والفنية للصناعة السينمائية عندما بدأت تلك الدول بالسيطرة المباشرة وتقديم الدعم الحكومي لشركاتها السينمائية لتحفزيها على انتاج افلام تتناول موضوعات وقضايا تنسجم مع طبيعة المرحلة والتوجهات السياسية السائدة في تلك الاثناء اذ ان العودة الى العشريات والثلاثينيات من القرن العشرين كفيلة بايجاد تصريحات عدة لسياسيين مثل لينين وموسوليني وهتلر وغوبلز وهم يشددون على اهمية السينما والسيطرة على صناعتها، والاشارة الى خطورة الوسيلة الناشئة في تلك الميادين السياسية والدعائية والاعلامية.
ملخـــص البحــــث
احتلت دراسة الشخصية مكانة مهمة، ومما ساعد على تأكيد هذه المكانة النظر إلى الشخصية على أنها محصلة عدة عوامل تعمل في وحدة متكاملة تنتج من تفاعل عدة سمات جسمية ونفسية تحدد أسلوب تعامل الشخص مع مكونات بيئته.إن الاهتمام بشخصيات أبناء المجتمع مسألة بالغة الأهمية في وقتنا الحاضر، لذا ترى التسابق بين مختلف دول العالم للأسهام في تربية الإنسان المطلوب، وإع
... Show Moreالتجليات الاقتصادية والثقافية والاعلامية للعولمة في العالم الثالث
التحولات الاسلوبية في أعمال الخزاف فالنتينوس كارا لامبوس
ملخـــص البحــــث
استقرأ هذا البحث الآيات التي ورد فيها لفظ (الحظّ)، وتوظيفه فيها، واعتمد النظر في نظم الآيات القرآنية المستشهَد بها، وتحليلها دلاليًا، وقد قام على أساس أنَّ ألفاظ النص القرآني منقادة لدلالته، كما أنَّ دلالته منقادة لنظم ألفاظه، فكان المحور الرئيس للبحث هو دلالة النص، وكشف ما يمكن من أسراره البيانية، ومعانيه في ح
... Show Moreهذا البحث محاولة لإيجاد حلولاً لما يُقال من تعارض بين النحو العربي واللسانيات ؛ إذ ممكن أن تُسهم اللسانيات في تطوير قضايا النحو وتحديثها ،ومن ثمة لا تعارض بينهما إذ يكتنف هذا القول الغموض والتسرع ؛ لأنّه يغفل عن أهمية تحديد المفاهيم وضبطها ،فلكل مفهوم خصوصياته الإبستمولوجية أبعاده الخاصة به ،وإنّ هذا المفهوم نلمسه من خلال وجود فروق جوهرية بين النحو واللسانيات ، إلا أنّ هذا الاختلاف لا ينفي التعاون وال
... Show Moreكان لتنامي القاعدة المعرفية والتقدم التكنولوجي ووسائل الاتصالات الجماهيرية بين دول العالم بصفة عامة في العقود الثلاث الأخيرة أثراً في الإقبال المطّرد لإقدام الطلبة للدراسة في جامعات العالم، ولاسيما الجامعات العراقية، الأمر الذي استوجب التوسع في إنشاء العديد من المؤسسات العلمية والتعليمية المتمثلة بالكليات والمعاهد العلمية والإنسانية، فضلاً عن تطوير المفردات التكوينية لتلك المؤسسات بما يتوافق مع القي
... Show Moreيحاول البحث ان يكشف كيفية التحكم والسيطرة على التفوق التنافسي للشركات عن طريق بناء المهارات الادارية في المستويات التنظيمية المختلفة لذا يهدف البحث الى معرفة طبيعةعلاقةالمتغير الرئيس الاول الذي يتمثل بالمهارات الادارية وهي المهارات الفنية والمهارات الانسانية والمهارات الفكريةمع المتغير الرئيس الثاني الذي يتمثل بالتفوق التنافسي، وذلك عن طريق التطبيق الميداني في الشركة العامة للصناعات الانشائية واخ
... Show Moreيعد موضوع اهل البيت ) )من المواضيع المهمة في حياة المسلم كونها لومددة الرودو
) صلى هللا عليه وولم ( ، ولما لهم مدن أديثير فدي ف دات المجتمدع ال وديما ف دة الجدواري والغلمدان التدي
انذاك لكثرة مواردهم في الحروب بسبب االور والغارات وغيرهدا ، وددد عدالذ هدذا
شغلت حيزاً كبيراً
ن دورهم موضوعا لبحث ودراوة أيثيرهم فب المجتمع ، ً الموضوع اهل البيت يروية وحكمة بالغة فكا
للرودالة ) أثدر اهدل البيدت )علديهم السد
ملخـــص البحــــث
الإسلام بحق هو دين الإنسانية وشريعته هي الشريعة الواجبة الإتباع ورسولنا الأعظم محمد (عليه الصلاة والسلام) هو خاتم الأنبياء والمرسلين بعثه الله تبارك وتعالى بالحق وختم به الرسالات وأن الله سبحانه وتعالى بين ما على الإنسان من واجبات التصديق والإيمان بوحدانيته وتنزيهه وأشار إلى عباده ما لهم من حقوق سواء في الآيات القرآنية الكريمة أو ف
... Show More
