يهدف البحث إلى التعرف على أثر استخدام استراتيجية التعلم الموقفي في تطوير بعض المهارات الهجومية في كرة السلة لدى عينة من الطلاب/اللاعبين. اعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي لملاءمته طبيعة المشكلة، إذ تم تقسيم العينة إلى مجموعتين: تجريبية درست وفق استراتيجية التعلم الموقفي، وضابطة درست بالطريقة التقليدية. تم تطبيق اختبارات قبليّة وبعديّة لقياس مستوى الأداء في المهارات الهجومية قيد البحث مثل (المناولة، الطبطبة، التصويب). أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين ولصالح المجموعة التجريبية، مما يشير إلى أن اعتماد التعلم الموقفي يسهم في رفع كفاءة الأداء العملي ويزيد من دافعية اللاعبين للتعلم، فضلاً عن تحسين سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ المهارات الهجومية. توصي الباحثة بضرورة اعتماد استراتيجية التعلم الموقفي في الوحدات التعليمية والتدريبية لكرة السلة، لما لها من أثر إيجابي في تنمية الجوانب المهارية والذهنية للطلاب واللاعبين.
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
- تبين إنّ مصطلح (المدنية) حديث ؛ لكن جوهره القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم قد دعا في كل آياته إلى بناء الدولة المدنية التي أساسها العدل والمساواة , وهذا ما أثبتناه في متن البحث .
- إنّ المدنية نوعان الأولى مدنية في ظل الله , والثانية مدنية في ظل الإلحاد , أي أحداهما تدعو للحق عن طريق الله , والأخرى تدعي الحق بإنكار وجود الله ،فيجب الانتباه لمثل هذا النوع ؛ لأن هذا النوع يدعو كما تدعو داعش لتشو
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show More
.jpg)

1.jpg)