المستخلص تعد الصناعات الصغيرة إحدى أهم القطاعات الاقتصادية الرئيسة, لما لها دور مهم في الإنتاج والتشغيل وزيادة الدخل والابتكار للحصول على الخبرات والمهارات الفنية والتنظيمية والإدارية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للتنمية المستدامة. وجاءت الدراسة على مستوى محافظة القادسية والتي اتسمت بغناها بالموارد الطبيعية والتي أسهمت في استقطاب النشاطات الصناعية وكان للصناعات الصغيرة نصيبا كبير منها ، فكان اجمال الصناعات الصغيرة في المحافظة (1409) منشأة ،إما التوزيع الجغرافي المكاني للمنشآت قد امتدت مكانياً على مساحة واسعة في اقضية ونواحي المحافظة وعلى اطراف المدن واصلا للريف ،اذ انها كانت موزعة بين الاقضية والنواحي ،فجاء قضاء الديوانية بأعلى مجموع والذي بلغ (706) منشأة وبنسبة(50.1 %)، ومن ثم الشامية بأجمالي (357) منشأة وبنسبة (25.3%)، وبعدها بالمرتبة الثالثة قضاء الحمزة بمجموع (187) وبنسبة (13.3%) ،وبالمرتبة الاخيرة قضاء عفك بمجموع (159) وبنسبة (11.3%) ، اما من حيث الفروع الصناعية فقد احتلت الصناعات الانشائية المرتبة الاولى من حيث العدد الاجمالي بعدد (411) منشأة وبنسبة (29.2%)، ومن ثم اصناعات الغذائية بأجمالي (374) منشأة وبنسبة (26.5%)،والمرتبة الثالثة النسيجية بأجمالي (220) منشأة وبنسبة (15.6%) ،وتأتي الصناعات الاخرى تباعاً . تساعد الصناعات الصغيرة في تحقيق التوازن التنموي بين الريف والحضر ، فالتوزيع الجغرافي للصناعات الصغيرة في المحافظة بين اقضيتها ونواحيها يعطيها بعدا ليكون كيان منظم مستقل بذاته يعتمد على الاستثمارات القليلة وتتيح فرصا للعمالة ليكون ضمن الحلول الأساسية من حيث استيعاب الأيدي العاملة والتي غالبا ما تكون محلية رخيصة، فضلا عن اعتمادها في الغالب على مدخلات محلية وتكون موجهة نحو خدمة أسواق محلية صغيرة، ولذلك تمثل الصناعات الصغيرة قاطرة التنمية المستدامة. وهنا تأتي أهمية هذه الدراسة في ظل التحديات الراهنة، اذ اصبح تحقيق الجوانب الهامة من التنمية المستدامة بجميع مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية أهمية قصوى فيما لو مدت يد العون اليها ، وخاصة ما يتعلق بتوفير الحماية لها من المنافسة غير العادلة من السلع المستوردة، وتوفير احتياجها لمصادر الطاقة المختلفة والتسهيلات المصرفية وخدمات البنى التحتية. وأوضحت الدراسة ايضا أهمية الصناعات الصغيرة في محافظة القادسية بالرغم من قلة الموارد وعدم وجود دعم حكومي لتلك الصناعات لتأخذ دورها في الحد من الاعتماد على المنتوجات المستوردة ولتساهم في حل المشاكل الاقتصادية كالبطالة وتوفير وارد اقتصادي وفي تحقيق التنمية المستدامة.
دلائل نبوة محمد rوأسس فهمها
في رسائل النور
ملخّص البحث
توصل البحث إلى أن دلائل نبوة محمد r في رسائل النور بلغت اثنتي عشر دليلاً، خمسة منها تابع الأستاذ النورسي غيره، وهي: القرآن الكريم. و
... Show Moreأخذت مواضيع اللياقة البدنية من اجل الصحة تفرض نفسها على المساحة البحثية بعد ان أصبحت تكون مطلبا مهما وجواباً شافيا للعديد من المشاكل الناتجة عن طبيعة التعامل مع الحياة العصرية الراهنة ,فالإعمال التي كانت تحتاج إلى ساعات من العمل اليدوي أصبحت تنجز بفعل التكنولوجيا الحديثة بظرف دقائق وبوساطة المعدات والآلات .
يسعى كل إنسان ضمن البيئة التي يعيش فيها إلى تحقيق رغبات مُعيّنة يبذل في سبيل تحقيقها مشقةً وعناءاً ، ولكي يبلغ هدفه المنشود يرسم لنفسه طريقاً يصادف خلاله العديد من المعوقات والمشاكل كأن تكون اجتماعية أو مادية أو اقتصادية .. ألخ . تستفزّه وتؤثر فيه ، ولا يتحتم عليه ضمن هذه الظروف الانتظار واقفاً حتى تسنح له إمكانات تحقيق مشواره ، بل يجب عليه أن يُعدّل في خطّته التي رسمها أو يُغيّر في سلوكه بشكل يتلاءم مع مستجدا
... Show Moreتكمن اهمية البحث في تصميم الداخلي لدائرة التسويقية للمعارض في الكاظمية حيث نجد ان بعض متطلبات التصميمية في ذلك المبنى غير مناسبة له، لذلك ظهرت الحاجة لدراسة هذا النوع المتخصص من الفضاءات العامة لتحقيق الذروة التصميمية التي يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار في تصميم تلك الفضاءات وعلاقتها مع تلك الفعاليات المؤدات فيها، فضلاً عن ان هذا الموضوع حسب علم الباحثة واطلاعها يعتبر الاول ولم يسبق احد، لذلك يعتبر اضافة مرجعي
... Show Moreبسم الله الرحمن الرحيم
القراءات القرآنية المتواترة والشاذة أثرت أثرا واضحا في الأحكام الفرعية الشرعية في العبادات والمعاملات وغير ذلك من أحكام الفقه المعروفة بالفروع ، لذى كانت محل عناية واهتمام الفقهاء والمفسرين من كافة المذاهب والفرق الإسلامية ، وذلك لما لها من صلة قوية بالإعجاز اللغوي في القران الكريم ، فضلا عن توجيه الآيات القرآنية ، والكشف عن أحكامها ، وقد تناولنا في هذا الب
... Show Moreتكوين النص الكانطي لإتجاه المثالية النقدية
في الفكر العربي المعاصر
أ.م.د- عمار عبد الكاظم رومي
جامعة بغداد
– كلية ا
... Show Moreظل المديح فنا مهماًلم يأفل نجمه طوال الوجود العربي في الأندلس، فالقرون الثمانية صبغت هذا الفن الشعري بصبغة ميزته من غيره ، مثلها وفرة الإنتاج الشعري ، في عدد القصائد وطولها .فقد جاءت معظم قصائد المديح من الطول حدا أجاز فيه الشاعر لنفسه ؛ أن يعيد استثمار نصوص سابقة، إذ ثمّة رابط بين النص الأندلسي ونصوص أخرى سابقة له أو معاصرة . فهناك جهد فكري بنيت على


1.jpg)