منذ الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، انشغلت الولايات المتحدة الأميركية بفكرة تأسيس إطار تنظيمي جامع لدول اميركا اللاتينية، بما يسمح لها في ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري في النصف الغربي من الكرة الأرضية ويثبت سياستها ، لاسيما مع انسحاب دول الاستعمار الأوربي ( اسبانيا – فرنسا – روسيا – بريطانيا ) . الا ان الفكرة هذه واجهت تحديات كبيرة ، وواكبتها جهود حثيثة بذلتها الولايات المتحدة الأميركية ، في اقناع الدول اللاتينية بجدوى هذه الفكرة واهميتها ، نحو تعزيز تكاملها السياسي والوصول الى التنمية الشاملة في الاقتصاد والاستثمار . آلا أن الصعوبة الأكبر قد برزت في رفض الدول اللاتينية لمشروع تأسيس الجامعة ، وفضلت بدلا عن ذلك انشاء مكتب تجاري لتبادل الإجراءات التنفيذية في مجال تخفيض التعريفة وإزالة الحواجز الكمركية . ومع استمرار عقد المؤتمرات الدولية استمرت الولايات المتحدة في طرح مشروعها ومحاولة اقناع الدول الأميركية ، حتى تم لها ذلك بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945وبدء مرحلة الحرب الباردة . فكان تأسيس جامعة الدول الأميركية عام 1948 تكليلا لجهود الولايات المتحدة وسعيها نحو الوصول الى خلق هذا الاطار المؤسسي التنظيمي لدول أميركا اللاتينية و تحت رعايتها
ترك السلطان عبدالحميد الثاني بصماتهُ على أخاديد الزمان وعلى خارطة المشرق العربي الخاضع للسيطرة العثمانية أنذاك ، لكونهُ أهم شخصية أسلامية غير عربية واجهت الخطر الصهيوني ومحاولاتهم الإستيطانية في مشرق الوطن العربي ، على الرغم من صعوبة الظروف التي كانت تمر بها الدولة العثمانية داخليا ً وخارجيا ً، بما فيها من أطماع اقتسامها بين الاوربين ولذا سموها بالرجل المريض .
في هذا البحث، تم استكشاف تأثير نوع المكاسب على التفاعلات التعاونية الدولية لاسيما في مجال مواجهة التحديات المناخية. إذ تبين أن المكاسب النسبية تلعب دورا حاسما في توجيه سلوك الدول فيما يتعلق بالاتفاقيات البيئية الدولية. ويعكس هذا التحليل دروسا مهمة لصياغة السياسات والجهود الدولية في هذا المجال ذاته. ان الدول عندما تتوقع مكاسب نسبية تفوق الخسائر المتوقعة من التعاون، فإنها تكون أكثر عرضة للالتزام بالاتفاقيات
... Show Moreﺣﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن ﺣﻘﻮق ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺤﺮﯾﺔ وﻛﺮاﻣﺔ اﻻﻧﺴﺎن واﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﮭﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ وﺟﺎءت اﻟﻤﻮاﺛﯿﻖ اﻟﺪوﻟﯿﺔ واﻻﻗﻠﯿﻤﯿﺔ واﻟﺪﺳﺎﺗﯿﺮ ﻟﻠﺘﺄﻛﯿﺪ ﻋﻠﻰ اھﻤﯿﺔ ھﺬا اﻟﻤﻮﺿﻮع وﺑﻘﺪر ﺗﻌﻠﻖ اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻓﻲ اﻟﻤﺮأة اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص، ان ﺣﻘﻮﻗﮭﺎ ﺗﺸﮭﺪ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻣﻠﺤﻮﻇﺎً ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻻﺧﯿﺮة ﻧﺘﯿﺠﺔ ﺛﻮرات اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ، اذ ﺷ
... Show MoreBritain found itself at the end of the nineteenth century in front of many obstacles within Europe, it is to hold the coalition Russian Franco in 1894, and what form of threat to the interests of Britain in its colonies outside Europe, as well as the development of other European countries in military and economic aspects such as Germany and the United States and others. As she was defying the fleet of Britain, Germany, and the last has a naval fleet was able to protect all the way Britain and its colonies throughout the nineteenth century
The research problem was to identify the impact of monetary policies on economic growth in the oil and non-oil countries. The researcher chose the Republic of Iraq as an example for the oil countries and the Arab Republic of Egypt as an example for the non-oil countries to hold a comparison on the impact of monetary policies.
The research found that the monetary policies and their tools in the Iraqi economy affect the rate of GDP growth by 73%, which shows the strong impact of monetary policies on the economic growth in the Iraqi economy as an example of an oil state. GDP growth rate of 61%, indicating the impact of monetary policies on economic growth in the
The concept of forming the living space in the American strategic thought has an
important position it is regarded as an strategic movement that it supports the American
United States with the huge capabilities in its own concern that enables it to approach of
American administration , we find that of different historical periods it works to establish that
the geopolitical dimension which is accompanied with the ability of American response for
the evens that in its own turn enables the American united states to seize the growing chances
in the global strategic environment This study includes five chapters :
- Chapter one: The idea of living space.
- Chapter two: Geopolitical dimension of living space theory.
-
ركزت الدراسة على بيان مؤشرات التنمية الحديثة في جمهورية تنزانيا المتحدة مع بيان التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها والتي تعرقل استدامة هذه المؤشرات وتطورها بالشكل الذي يسمح لهذا البلد المحافظة على استقراره ،ومن ثم استمرار برامجه التنموية الشاملة المستدامة، وهذا الامر لا شك يتطلب مواجهة مستمرة وفاعلة للمعرقلات الاقتصادية والسياسية ومنظومة الفساد في اجهزة الدولة . وتوصلت الدراسة في مجمل نتائجها بان
... Show Moreمشكلة البحث واهميته
نعيش حالياً في عصر تتردد فيه اصداء الدعوة الى الحرية والديمقراطية في ارجاء الوطن العربي بشكل عام والعراق بشكل خاص، رغم التحديات التي تواجهها هذه الدعوة، وبما ان دور الجامعة لم يعد اليوم محددا بتزويد الطلبة بالمعلومات والمعارف، فقد وسعت نطاقها وعددت اغراضها وتنوعت اتجاهاتها, واصبح للطالب الجامعي ح
... Show Moreيعد النظام التعليمي لاي بلد انعكاسا للمستوى الثقافي والحضاري للمجتمع وعادة ما يحدد هذا النظام ويوجه من قبل التنظيمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع كونها تعتمد علية في تحقيق اهدافها ,وصبحت الجامعة اليوم تمثل عمد النظام التربوي والتعليمي بما تمتلكه من كفاءات وقد ا رت وامكانيات بشرية ومادية تستطيع من خلالها رفد المجتمع بما يحتاجة من قد ا رت بشرية متعلمة في كافة الاختصاصات ومناحي الحياة لادامة ال
... Show Moreيتناول البحث احكام العيب في اتفاقية الامم المتحدة بشأن عقود البيع الدولي للبضائع لسنة 1980