Preferred Language
Articles
/
jcopolicy-937
فعالية الدبلوماسية متعددة المسارات في إدارة الصراعات الدولية المعاصرة بعد عام 2011: دراسات حالة
...Show More Authors

أصبحت الصراعات الدولية أكثر تعقيداً في مرحلة ما بعد عام 2011 نتيجة لتفاعل المتغيرات الداخلية والدولية (Intermestic) المدفوعة بالديناميكيات السياسية والأمنية والاقتصادية والتكنولوجية. وقد كشفت هذه التطورات عن محدودية الدبلوماسية التقليدية المتمركزة حول الدولة، وأبرزت الحاجة إلى أطر أكثر مرونة وتعدداً في الفاعلين. وبناءً على ذلك، تبحث هذه الدراسة في فاعلية دبلوماسية المسارات المتعددة (MTD) في إدارة الصراعات الدولية المعاصرة المعقدة، وتحدد القيود البنيوية التي قد تحد من أدائها.

برزت دبلوماسية المسارات المتعددة بوصفها مقاربة مهمة من خلال توسيع نطاق الوساطة بما يتجاوز القنوات الحكومية الرسمية ليشمل فاعلين من غير الدول، مثل المنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، ومراكز الفكر، والقطاع الخاص. وتحلل الدراسة دور هذه المقاربة في إدارة الصراعات، مع التركيز بشكل خاص على التفاعل بين المسارات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية في تسهيل عمليات خفض التصعيد والتفاوض.

منهجياً، تعتمد الدراسة إطاراً تحليلياً ومنهج دراسة الحالة المقارن، مع التركيز على المفاوضات النووية الإيرانية وعملية السلام الكولومبية. وتُظهر النتائج أن دبلوماسية المسارات المتعددة تسهم في بناء الثقة، وتوسيع قنوات الاتصال، ودعم بيئات تفاوضية أكثر تكيفاً ومرونة. ومع ذلك، فإن فاعليتها تعتمد في النهاية على مستوى التنسيق والتكامل بين الفاعلين المشاركين.

وتخلص الدراسة إلى أن دبلوماسية المسارات المتعددة تؤدي دوراً مهماً في خفض التصعيد في الصراعات من خلال دمج الفاعلين والمسارات الدبلوماسية المتعددة، إلا أن نجاحها يبقى مرهوناً بفعالية التنسيق والظروف البنيوية الأوسع.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF