يهدف هذا البحث إلى بيان أثر القراءات القرآنية في دفع المشكل في القرآن الكريم، من خلال دراسة نماذج تطبيقية توضح كيف أسهم اختلاف القراءات القرآنية في دفع الإبهام وتوضيح المعنى، فقد كانت القراءات من أبرز الوسائل التي استخدمها المفسرون في دفع المشكل التفسيري؛ لما تحمله من ثراء لغوي واتساع في الدلالة. اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، باستقراء بعض المواضع التي بُيِّنَ فيها المشكل من خلال القراءات في كتب التفسير، وأظهرت النتائج أن اختلاف القراءات اختلاف تنوع يثري الفهم القرآني، ويؤكد وحدة المعنى، كما تبيَّن أن القراءات تمثل أداة تفسيرية دقيقة تسهم في توجيه المعنى، ورفع الإبهام، وتظهر سعة اللغة وإعجاز النظم القرآني.