يعرض هذا المقال دور الآلة في أدب الخيال العلميِّ الَّذي يصف عالم الآلة واستبدالها بالإنسان أو الإنسان الَّذي يصنع آلةً تسافر، وتكشف عن عوالم أخرى في المستقبل يطلق على هذا النَّوع من الأدب أيضًا اسم أدب التَّوقُّع، لأنَّه في بعض الأحيان تصبح بعض الأحداث في إطار الرِّواية حقيقيَّةً مع مرور الوقت، كما يحدث اليوم في القرن الحادي والعشرين في ظلِّ ثورة الذَّكاء الاصطناعيِّ. أدَّى التَّقدُّم التِّكنولوجيُّ في استخدام الآلات إلى إنشاء نظام جديد، وهو الذَّكاء الاصطناعيُّ الَّذي يعمل في شبكات الحاسوب الرَّقميَّة. وقد أسهم هذا النِّظام الجديد في ظهور أدبيَّات الذَّكاء الاصطناعيِّ، حيث أصبحت الآلة هي المؤلَّف أو المؤلِّف المشارك.