مثلت روايات حنا مينه بعد عام 2000 نصًا سرديًا متكاملاً عبر عن حياة الشعب السوري قرابة القرن مستعرضًا الاحداث التي مر بها السوريين من احتلال فرنسي ومقاومة واضطهاد وقتل وسجون وفقر الفلاحين في ظل الاقطاع والجوع والمرض استعمل الباحث في التحليل منهج مدرسة باريس السيميائية فالدلالة الخطابية شملت استعراضًا لصور الشخصيات في الروايات بعدها تم تكثيف تلك الصور في مسارات أدت أحالتها إلى دور موضوعي مركزي يختصر صفات الشخصيات في الروايات.