تلعب وسائل الإعلام دورًا أساسيًا في تغيير الطريقة التي نفكر بها في بعض البلدان، وتشكيل الرأي العام والمعتقدات والسلوكيات، فهي تمتلك قدرة كبيرة على الانتشار على نطاق واسع لزيادة وعي الناس بما يحدث. لقد زاد الاستخدام المتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي من كمية المعلومات على الإنترنت، ومن الضروري أن نفهم هذا الاتجاه لمعرفة مدى سهولة أو صعوبة الوثوق بتلك المعلومات، خاصة بين الطلاب الجامعيين. تركز دراسة في منطقة بغداد على التحقيق في سبب شكوك الطلاب الجامعيين في تصديق كل ما يقرؤون في الصحف المحلية. تجمع الدراسة بين كيفية تأثير الحالات الاستثنائية واليومية في تفكيرنا ومشاركتنا والتحقق من المعلومات. وقد أسفرت الدراسة عن نتائج توضح كيفية زيادة الثقة في وسائل الإعلام، ومن أبرز هذه النتائج تصحيحات الجمهور الشاب للإعلام. إن التعرض لمعلومات خاطئة تمامًا يلطخ المصادر الموثوقة. استنادًا إلى الدراسة، يُوصى بأن تعمل شركات الإعلام والجامعات على تحسين الشفافية بحيث يتم عرض مصادر المعلومات بوضوح لجعل الإعلام أكثر مصداقية. كما ينبغي على الجامعات تقديم تدريب أفضل للطلاب لمساعدتهم في التحقق من المعلومات في الأخبار.