ان التعايش السلمي والوحدة الوطنية تربطهما علاقة وثيقة تعبر عن حاجة اجتماعية في أطار تطور مجتمعي للدولة العراقية، فقد شهد العراق بعد العام 2003 تحديا جديدا تمثل في تغليب الانتماءات الفرعية والطائفية والعرقية والدينية والمذهبية على الانتماء الوطني مما يؤدي الى بلورة وترسيخ عوامل الانقسام وتفتيت لمقومات الوحدة الاندماج الوطني ، لذلك تعد دعامة التعايش السلمي في المجتمعات ضرورة لازمة من اجل الحفاظ على كينونة وتماسك النسيج الاجتماعي المعزز للاطار العام للوحدة الوطنية وهذا الامر ينطبق على الحالة العراقية